::
لَم تُلامس الحروف قلمي
ولَم يلمس القلمُ ألمي
::
كان هُناك ألم
وكان هُناك قلم
وليس يفتضحُ البُركان
إلا
حين تنفجرُ الحِمم
::
آلمني شوقُ الحُروف
وزاد ألمي ألم
وراح قلمي يطوف
بين الكلِمات
::
منها
يجمعُ والوجع والآهات
ويغسلُ ما جَمَعَ بالدموع
ويقتاتُها حسرةً
كي تُخالط
النفس والروح
::
وحتى
للقلبِ تبوح
مع المشاعر والأحاسيس
هل يا تُرى
::
تندمل الجُروح












العرض العادي

